لماذا نبحث دائما فى أغوار النفس ولانجد ردا على تساؤلاتنا الملحة ,عن ملامح الغياب والوحدة,عن براءتنا الذاهبة مع جراحات العمر
لماذا كلما ابتسمنا نختنق وكلما رضينا ونسخط وكلما اقتربنا من أحلامنا نتوجع
هل هى سنة الكون ,الوجع
ام هى أنفسنا الغير قابلة للصبر قليلا حتى اكتمال الأمنيات
لاأدرى ماتلك البداية التى أخطها الآن,ولا أدرى لماذا انا الآن احمل اطنان من الوجع ولا ادرى آيضا لماذا امر بتلك الحالة الآن
كل الذى اعرفه اننى أحمل فى قلبى غصة ,غصة تتحدث بهمس إلى عقلى قائلة دائما تنتظرين نتيجة لشئ ما
دائماتخافين وانتِ التى لم تخف يوما فى حياتها ,دائما تخشين السعادة المنقوصة
الآن انا لست كل هذا انا لست خائفة مهما يكن القادم سيكون رائع لأنه معى ولأننا اكتمل نصفى وايام طالت او قصرت سنكون سويا للأبد
ولكنى أشعر اننى لا املك طريقة الوصول وان كنت اعرف الطريق ,أعلم ان حكي ساذج ووان كلماتى تحمل من الكآبه ما تحمله ولاتحمل من الواقع شئ
لا ليست كلها كئيبة بها روح الحقيقة
انا اريد ان ابكى وابكى وابكى
وأظل ابكى دون توقف حتى ارتاح ويرتاح قلبى
لماذا يتركوننى دائما وحدى حتى وإن اختارت وحدتى لما لايشعرون أنى احتاج وجودهم وان كان صوريا رغم اننى اسعد وانا فى الوحدة واشعر بكينونتى كإنسانة
انا اتوجع من طيلة الغياب وطيلة الوحدة والوحشة
للغاية توحشنى أبى اتمنى لو كان معنا يحتضن فى سنوات عمرى نضجها ويعطينى امان الأب
انا موجوعة القلب ممزقة الفؤاد
وليس لى طريق ولا امل الا ان تمر الأيام سراعا وامسك بيدى نجاحى للعام القادم عل الحياة تبتسم من جديد
والخوف سلوك انسانى والحزن آيضا
ولكن الرجاء واليقين سلوك المؤمنين بالله
فيارب آمن روعتى وقلبى ووحشتى
وبارك لى فى حبى وحبيبى واجمعنا فى بيتنا عاجلا غير آجل
لماذا كلما ابتسمنا نختنق وكلما رضينا ونسخط وكلما اقتربنا من أحلامنا نتوجع
هل هى سنة الكون ,الوجع
ام هى أنفسنا الغير قابلة للصبر قليلا حتى اكتمال الأمنيات
لاأدرى ماتلك البداية التى أخطها الآن,ولا أدرى لماذا انا الآن احمل اطنان من الوجع ولا ادرى آيضا لماذا امر بتلك الحالة الآن
كل الذى اعرفه اننى أحمل فى قلبى غصة ,غصة تتحدث بهمس إلى عقلى قائلة دائما تنتظرين نتيجة لشئ ما
دائماتخافين وانتِ التى لم تخف يوما فى حياتها ,دائما تخشين السعادة المنقوصة
الآن انا لست كل هذا انا لست خائفة مهما يكن القادم سيكون رائع لأنه معى ولأننا اكتمل نصفى وايام طالت او قصرت سنكون سويا للأبد
ولكنى أشعر اننى لا املك طريقة الوصول وان كنت اعرف الطريق ,أعلم ان حكي ساذج ووان كلماتى تحمل من الكآبه ما تحمله ولاتحمل من الواقع شئ
لا ليست كلها كئيبة بها روح الحقيقة
انا اريد ان ابكى وابكى وابكى
وأظل ابكى دون توقف حتى ارتاح ويرتاح قلبى
لماذا يتركوننى دائما وحدى حتى وإن اختارت وحدتى لما لايشعرون أنى احتاج وجودهم وان كان صوريا رغم اننى اسعد وانا فى الوحدة واشعر بكينونتى كإنسانة
انا اتوجع من طيلة الغياب وطيلة الوحدة والوحشة
للغاية توحشنى أبى اتمنى لو كان معنا يحتضن فى سنوات عمرى نضجها ويعطينى امان الأب
انا موجوعة القلب ممزقة الفؤاد
وليس لى طريق ولا امل الا ان تمر الأيام سراعا وامسك بيدى نجاحى للعام القادم عل الحياة تبتسم من جديد
والخوف سلوك انسانى والحزن آيضا
ولكن الرجاء واليقين سلوك المؤمنين بالله
فيارب آمن روعتى وقلبى ووحشتى
وبارك لى فى حبى وحبيبى واجمعنا فى بيتنا عاجلا غير آجل
